شهدت جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الأربعاء المنصرم، مواقف متباينة حول تطورات التصعيد المرتبط بإيران، حيث دعا المندوب الصيني إلى احترام سيادة الدول غير المنخرطة في النزاع، في حين أدان المندوب الأمريكي الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية في المنطقة.
وأكد المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة فو تسونغ خلال الجلسة ضرورة وقف الأعمال العدائية بشكل فوري، محذرا من مخاطر اتساع رقعة الصراع. قائلا إن بلاده تدعو إلى احترام سيادة الدول التي لا تشارك في الحرب مع إيران، مشددا على أهمية احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة أوسع.
من جهته، ندد المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز بالهجمات التي تنسب إلى إيران ضد المدنيين في عدد من دول المنطقة، مشيرا إلى أن طهران استهدفت منشآت مدنية في الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن إيران تسهم في تأجيج حالة عدم الاستقرار في المنطقة، معتبرا أن استهداف البنية التحتية المدنية في دول الخليج وعدد من الدول المجاورة يمثل تهديدا للأمن الإقليمي.
وختم والتز مداخلته بالتأكيد على أن سلوك النظام الإيراني، بحسب تعبيره، يشكل خطرا على الأمن والسلم الدوليين.