عقد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (U.M.T) بالقصر الكبير اجتماعا استثنائيا لتدارس الوضع التعليمي بالمنطقة، مسجلا تراجعا خطيرا في تدبير المديرية الإقليمية بالعرائش للشأن التربوي والإداري.
واستنكرت النقابة في بيان لها، توصل THE PRESS بنسخة منه، ما وصفته بـ “الاختلالات المتنامية” في تدبير الموارد البشرية، مؤكدة أن اعتماد معايير غير موضوعية أدى إلى خصاص حاد في مؤسسات تعليمية بعينها، مما تسبب في حرمان التلاميذ من حصص دراسية أساسية (علوم الحياة والأرض، الإنجليزية، والاجتماعيات) في كل من إعدادية علال الوديي وثانويتي المحمدية والفارابي، رغم وجود فائض في هذه التخصصات على مستوى الإقليم.
كما ندد البيان بالمنطق “الزجري” الذي تنهجه المديرية عبر تفعيل اقتطاعات آلية من أجور الأساتذة وتوجيه استفسارات وصفتها بـ “الكيدية” و”المجحفة” في حق الأطر التربوية بكل من ثانوية أحمد الراشدي وثانوية عبد السلام بن مشيش، دون مراعاة للمبررات المهنية أو الظروف الموضوعية.
وفيما يخص الجانب المادي واللوجستيكي، سجلت النقابة استغرابها من تأخر صرف مستحقات حراسة الامتحانات الإشهادية منذ الموسم الماضي، وانتقدت “الارتباك” في توزيع عمال النظافة والحراسة، مستشهدة بنموذج ثانوية ابن باجة التي تتوفر على منظفة واحدة لأزيد من ألف تلميذ.
كما دقت الناقوس حول جودة البنايات المدرسية الجديدة التي بدأت تظهر بها شقوق وتصدعات خطيرة تهدد سلامة المرتفقين.
وخلص البيان إلى تحميل المديرية الإقليمية بالعرائش المسؤولية كاملة عن تدهور الأوضاع، معلنا استعداد النقابة لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن كرامة الشغيلة التعليمية وحق التلاميذ في تعليم عمومي منصف وجودة حقيقية في البنيات التحتية.