أعلن التنسيق النقابي للمتصرفات والمتصرفين التربويين للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، الذي يضم نقابات FDT وFNE وUGTM وCDT وUMT، عن خطوات تصعيدية جديدة احتجاجا على ما وصفه بتأخر الاستجابة لمطالب فئة المتصرفين التربويين.
وأوضح التنسيق، في بلاغ له توصل THE PRESS بنسخة منه، أنه تقرر الاستمرار في مقاطعة جميع الاجتماعات والتكوينات المرتبطة بمؤسسات الريادة وجمعية دعم مدرسة النجاح ومشروع المؤسسة المندمج، مع الامتناع عن استعمال الوسائل الشخصية في أداء المهام، إضافة إلى الانسحاب من مجموعات التواصل الخاصة بالمديريات.
كما أعلن التنسيق خوض إضراب وطني لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 8 أبريل المقبل، مرفوقا بوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية على الساعة الحادية عشرة صباحا، احتجاجا على ما اعتبره استمرار تجاهل مطالب هذه الفئة.
وأشار البلاغ إلى أن البرنامج النضالي يأتي في سياق ما وصفه بـ“عدم وفاء الوزارة بالتزاماتها” واعتمادها، بحسب تعبيره، سياسة ترحيل الملفات وفرض أعباء إضافية على المتصرفين التربويين، بدل معالجة القضايا المهنية والاعتبارية المطروحة.
وطالب التنسيق النقابي وزارة التربية الوطنية بعدد من الإجراءات، من بينها الإسراع بتنزيل مضامين الاتفاق الأخير بما ينعكس إيجابا على الأوضاع المهنية والمادية للمتصرف التربوي، والإفراج عن قرار شغل مناصب الإدارة التربوية الشاغرة، وفتح آفاق الترقية المهنية بإحداث درجة “متصرف تربوي ممتاز”.
كما شدد على ضرورة إنصاف المتصرفين التربويين المتضررين من الترقيات الاستثنائية لسنوات 2021 و2022 و2023، وإرجاع المبالغ المقتطعة من أجور بعض المعنيين، إلى جانب إشراك المتصرفين التربويين في مختلف اللجان الإقليمية والجهوية والمركزية المرتبطة بالتوظيف والتدريس والبرامج التكوينية.
وفي السياق ذاته، دعا التنسيق إلى فتح الحركات الانتقالية بجميع مستوياتها أمام المتصرفين التربويين، والتعجيل بصرف التعويضات عن الأعباء الإدارية، فضلا عن مراجعة التعويضات المرتبطة بالسكن والتنقل والامتحانات.
وختم التنسيق النقابي بلاغه بالتأكيد على استمراره في تنفيذ برنامجه النضالي إلى حين تحقيق كافة المطالب، داعيا المتصرفات والمتصرفين التربويين إلى مواصلة التعبئة ورص الصفوف دفاعا عن حقوقهم المهنية.