عبر المرصد المغربي لحماية المستهلك، عن استيائه الشديد من الأوضاع التي يشهدها السوق الأسبوعي ببوسكورة كل يوم خميس، مشيرا إلى ما وصفه بغياب واضح للسلطات المحلية والأجهزة الأمنية، رغم الإشعارات والتبليغات التي سبق أن وجهها المرصد بخصوص اختلالات يشهدها السوق.
وأوضح المرصد في بلاغ له اطلع THE PRESS على نسخة منه، أنه استنادا إلى معطيات التي توصل بها من عدد من التجار والخضارة، فإن سيدة مرفوقة بابنتها تقوم بابتزاز التجار داخل السوق، من خلال فرض مبالغ مالية بطرق غير قانونية وبأسلوب قائم على الضغط والترهيب، وهو ما اعتبره المرصد سلوكا يمس بكرامة المهنيين ويؤثر سلبا على السير العادي للنشاط التجاري داخل السوق.
وأشار المصدر نفسه، إلى أن هذه الممارسات ليست جديدة، مؤكدا أنه سبق للمرصد أن نشر مقطع فيديو على صفحته الرسمية يوثق هذه الوقائع، غير أنه لم يسجل، بحسب تعبيره، أي تدخل حازم من الجهات المعنية لوضع حد لهذا السلوك الذي يتكرر كل أسبوع.
كما أفاد المرصد، أن رئيسه تواصل في وقت سابق مع السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي لتنبيههم إلى خطورة هذه الظاهرة، إلا أن ذلك لم يفض، حسب قوله، إلى تدخل فعلي لوقف ما وصفه بعمليات الابتزاز التي يتعرض لها بعض التجار الصغار داخل السوق.
وفي هذا السياق، طالب المرصد الجهات المختصة بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في هذه الوقائع وترتيب المسؤوليات القانونية، مؤكدا أنه سيواصل متابعة الملف وكشف مثل هذه الممارسات دفاعا عن حقوق التجار والمستهلكين عبر الوسائل القانونية والإعلامية.
كما دعا المرصد, التجار والمهنيين المتضررين إلى توثيق أي ممارسات مماثلة والتبليغ عنها، من أجل الحد من الفوضى داخل السوق وضمان احترام القانون.