اتخذت وزارة التجهيز والماء، مجموعة من التدابير العملية بهدف ضمان استمرارية حركة السير على الشبكة الطرقية وتأمين سلامة مستعملي الطريق، وذلك على إثر التساقطات الثلجية الهامة التي شهدتها عدة أقاليم بكل من الأطلس الكبير والأطلس المتوسط، الهضاب العليا للجهة الشرقية والريف، إلى جانب التساقطات المطرية الرعدية القوية التي عرفتها مجموعة من مناطق المملكة منذ ليلة الاثنين المنصرم.
وذكر بلاغ الوزارة الذي اطلع THE PRESS على نسخة منه، بخصوص تدخلات إزالة الثلوج عن الطرق، أن هذه التدابير تستند إلى تعزيز منظومة المراقبة والتتبع المستمر لحالة الطرق، وكذا إرساء تنظيم لوجستي ملائم لحجم الاضطرابات المناخية المسجلة.
وأوضح المصدر ذاته، أنه لهذا الغرض، قامت الوزارة بتفعيل مراكز القيادة ومراكز المداومة على المستويين المركزي والترابي، مع وضع جميع أطرها وأعوانها في حالة استنفار قصوى، بما يضمن يقظة دائمة واستجابة فورية لمختلف التطورات الميدانية، مضيفا أنه جرى، بالموازاة مع ذلك، تسخير جهاز لوجستي مهم يشمل أسطولا من كاسحات الثلوج والآليات المتخصصة، تم توزيعها بشكل استباقي على المحاور الطرقية الأكثر عرضة لخطر الانقطاع.
وأشار البلاغ، إلى أنه تم قد أيضا تجهيز فضاءات للإيواء من أجل استقبال مستعملي الطريق عند الاقتضاء، تزويد فرق التدخل بجميع الوسائل الضرورية لإنجاز مهامها، لاسيما المحروقات، الملح، البوزولان، قطع الغيار، حطب التدفئة، ومعدات التشوير الطرقي، مبرزا أن الوزارة حرصت كذلك على تأمين تواصل استباقي مع المواطنات والمواطنين عبر إصدار بلاغ صحفي يهدف إلى تأطير تنقلاتهم وضمان سلامتهم.
كما أفادت وزارة التجهيز والماء من خلال بلاغها، بأنه منذ الساعات الأولى لهذه الحالة الجوية الاستثنائية، انصبت جهود الوزارة المعنية على إعادة فتح عدد من المقاطع الطرقية الاستراتيجية في وجه حركة السير، بفضل التدخلات المتواصلة للفرق الميدانية.
وهكذا، تمت إعادة فتح المحاور الطرقية المهمة، الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين آزرو وإفران، الطريق الوطنية رقم 4 بين صفرو وبولمان، الطريق الجهوية رقم 707 الرابطة بين الحاجب وإفران، والطريق الجهوية رقم 504 بين جرسيف وإيموزار مرموشة.
وأكد أن فرق وزارة التجهيز والماء تواصل، دون انقطاع، تدخلاتها الميدانية من أجل إزالة الثلوج وإعادة الفتح التدريجي لكافة المقاطع الطرقية المتضررة، لاسيما على المحاور الرابطة بين آزرو وميدلت، ومراكش وورزازات، وكذا بين خنيفرة وزايدة، لافتا إلى أن هذه العمليات تتم بتنسيق وثيق مع الخلايا المركزية للوزارة والسلطات المحلية، في إطار منظومة متكاملة لتدبير هذه الوضعية.