رفع فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، من سقف الخطاب الانتخابي للحزب، خلال تجمع بأزرو، قبل أيام من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.
ودعا لقجع المغاربة إلى المشاركة بكثافة في الاقتراع، والتوجه إلى صناديق التصويت بعد الاطلاع على البرامج والاستماع إلى المرشحين، مؤكدا أن “البام” يخوض هذه الانتخابات بناء على التزامات محددة وأرقام مرتبطة بقطاعات التعليم والصحة والقدرة الشرائية والشغل والشباب.
وفي حديثه عن التعليم والصحة، قال لقجع إن الحزب يطمح إلى الارتقاء بالمغرب إلى المرتبة السادسة عالميا في هذين المجالين، مع إقراره بأن تحقيق هذا الهدف ليس سهلا، لكنه شدد على أن الطموح يظل ممكناً بالإرادة وحسن الاختيار والعمل.
وفي ما يخص القدرة الشرائية، قدم القيادي في “البام” تصور الحزب لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، متعهدا، ضمن البرنامج الانتخابي، برفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 3000 درهم لفائدة المتقاعدين.
كما خصص لقجع جانبا من كلمته للشباب، مؤكدا أن برنامج الحزب يستهدف مواكبتهم منذ التعليم إلى مرحلة الولوج إلى سوق الشغل أو إطلاق مشاريعهم، بهدف جعل المغرب فضاء جاذبا لبناء مستقبلهم، بدل البحث عن الفرص خارجه.
وتطرق أيضا إلى قضايا المرأة والأسرة والحماية الاجتماعية، متعهدا بتحويل قطاع الصحة إلى خدمة تحفظ كرامة المواطن، من خلال تحسين ظروف العلاج وجودة الخدمات وربط الاستفادة الصحية باحترام المريض.
وفي رسالة سياسية واضحة، استحضر لقجع مشروع بناء مغرب لا يعيش فيه المواطنون بسرعتين مختلفتين، قائلاً إن طموح “البام” هو أن يسير المغرب “بسرعة الـTGV، ماشي بسرعة الوعود”، في انتقاد لما وصفه بمنطق الوعود الانتخابية المتكررة.
وقبل ختام كلمته، وجه لقجع دعوة للناخبين إلى قراءة البرنامج الانتخابي للحزب ومقارنة التزاماته قبل اختيار ممثليهم في 23 شتنبر.
كما وجه رسالة مفتوحة إلى الراغبين في الالتحاق بالحزب، مستعينا برمز “الجرار”، قائلا إن الكثيرين “ركبوا الجرار”، لكن المقاعد ما تزال متاحة أمام أسماء جديدة للانضمام إلى صفوف الحزب.