كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مساعديه استعداده لدعم عملية تستهدف اغتيال المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في حال رفض الاستجابة لمطالب واشنطن، وعلى رأسها التخلي عن البرنامج النووي الإيراني.
ووفق المصدر ذاته، فإن الإدارة الأمريكية تنظر بقلق إلى صعود خامنئي الابن إلى قمة هرم السلطة في طهران، وسط تقديرات بأنه سيواصل النهج المتشدد الذي ميّز سياسة والده، المرشد السابق علي خامنئي.
وكان ترامب قد عبر في تصريحات سابقة لصحيفة نيويورك بوست عن عدم رضاه عن اختيار مجتبى خامنئي لقيادة إيران، مؤكدا أنه لا يرى في هذا الخيار تحولا إيجابيا في مسار الحكم في البلاد. كما كان قد وصفه في وقت سابق بأنه “غير مقبول”.
وفي سياق متصل، قال ترامب الأسبوع الماضي عبر منصات التواصل الاجتماعي إنه يرغب في أن يكون له رأي في اختيار “حاكم عظيم ومقبول” لإيران في حال ما وصفه بـ”الاستسلام غير المشروط” من جانب طهران. وفي مقابلة مع مجلة مجلة تايم شدد على أنه “لن يخوض هذه التجربة ليجد نفسه أمام خامنئي آخر”.
من جهة أخرى، أفاد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون بأن إسرائيل قد تكون الطرف الذي ينفذ أي عملية محتملة لاستهداف المرشد الإيراني الجديد، مشيرين إلى أن تل أبيب تقود منذ فترة جهودا تستهدف قيادات إيرانية بارزة.
كما أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل كانت قد نفذت غارة جوية سابقة أدت إلى مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، إضافة إلى زوجة مجتبى خامنئي.
وتفيد التقديرات في واشنطن، بحسب التقرير، بأن المرشد الجديد ينظر إليه كشخصية متشددة تحظى بدعم قوي من الحرس الثوري الإيراني، وهو ما يجعل من غير المرجح، وفق المسؤولين الأميركيين، أن يتخلى عن مساعي إيران لامتلاك قدرات نووية أو أن يقبل بتسوية للصراع بشروط تراها الولايات المتحدة مناسبة.