أشاد سفير الجمهورية اليمنية لدى المغرب، عز الدين سعيد الأصبحي، أمس الأربعاء، بالموقف المغربي الداعم لبلاده، مؤكدا أن المملكة ظلت إلى جانب اليمن على المستويين الرسمي والشعبي، في ظل الظروف السياسية والأمنية التي تمر بها.
وقال الأصبحي، خلال لقاء نظمته السفارة اليمنية بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر، إن اليمن “ضحية الجغرافيا”، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي وإشرافه على مضيق باب المندب، ما يجعله نقطة تقاطع لمصالح إقليمية ودولية متشابكة.
وحذر السفير من تحويل اليمن إلى ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية، داعيا إلى حماية سيادته واستقراره، ومشددا على أن أي حوار سياسي ينبغي أن يجري تحت سقف الدولة ومؤسساتها الدستورية.
كما أشاد بالموقف السعودي الداعم للشرعية اليمنية، معتبرا أن العلاقات بين البلدين تتجاوز الاعتبارات السياسية، بالنظر إلى الروابط التاريخية والاجتماعية والإنسانية التي تجمع الشعبين.