شهد معبر سبتة، خلال شهر يونيو الماضي، توقيف 43 شخصا كانوا موضوع مذكرات بحث صادرة عن السلطات القضائية والأمنية، وذلك في إطار التدابير الأمنية المشددة التي ترافق حركة العبور خلال موسم الصيف.
وبحسب ما أوردته الصحافة الإسبانية، فإن عدد الموقوفين المسجل خلال يونيو المنصرم عرف ارتفاعا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، تزامنا مع تزايد حركة تنقل المسافرين والمركبات عبر المعابر الحدودية بين المغرب وإسبانيا.
كما أضافت المصادر ذاتها، أن من بين الموقوفين شخصين كانا ملاحقين بموجب مذكرتي توقيف دوليتين، ما يعكس مستوى التنسيق الأمني القائم بين الأجهزة الإسبانية ونظيراتها الدولية في تعقب الأشخاص المطلوبين.
وتأتي هذه العمليات الأمنية ضمن الخطة التي وضعتها السلطات الإسبانية لتأمين عملية “مرحبا”، التي تشهد سنويا عبور أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في طريقهم إلى المملكة لقضاء العطلة الصيفية.