أدانت عدة دول حادث إطلاق النار الذي وقع مساء السبت الماضي في الولايات المتحدة، خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي حضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فقد أدانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الأحد، ما وصفته بـ“العنف السياسي” عقب الحادث الذي شهدته واشنطن، معبرة عن ارتياحها لعدم تسجيل أي ضحايا، مؤكدة في منشور على منصة “إكس” أنه “لا مكان للعنف السياسي في أي ديمقراطية”، وأنه لا ينبغي لمناسبة تحتفي بالصحافة الحرة أن تتحول إلى مصدر للخوف.
وفي بريطانيا، عبر رئيس الوزراء كير ستارمر عن صدمته مما حدث خلال الحفل، مؤكدا ضرورة إدانة أي اعتداء يستهدف المؤسسات الديمقراطية أو حرية الصحافة بأشد العبارات، معتبرا أنه من المطمئن أن الرئيس الأميركي والسيدة الأولى وجميع الحاضرين بخير.
أما في فرنسا، فقد وصف الرئيس إيمانويل ماكرون الحادث بأنه “غير مقبول”، مشددا على أنه “لا مكان للعنف في الديمقراطية”، معلنا دعمه الكامل لدونالد ترامب.
ومن جهتها، أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي عن ارتياحها لسلامة الرئيس الأميركي، مؤكدة عبر منصة “إكس” أن العنف غير مقبول في أي مكان بالعالم.
كما عبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن ارتياحه لسلامة الجميع، مؤكدا أنه “لا مكان للعنف السياسي في أي ديمقراطية”، مع تقديم تعازيه للمتضررين.
وفي المكسيك، نشرت الرئيسة كلوديا شينباوم رسالة تعزية على منصة “إكس”، شددت فيها على أن العنف لا يمكن أن يكون حلا.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنه صدم بشدة من الحادث الذي وقع خلال الحفل، معبرا عن ارتياحه لسلامة ترامب والسيدة الأولى والحاضرين، ومؤكدا تضامنه وتمنياته بالسلامة.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فأعرب عن صدمته مما وصفه بمحاولة استهداف الرئيس الأميركي، مشيدا بسلامته وسلامة زوجته، ومتمنيا الشفاء للمصاب، ومشيدا بسرعة تدخل الأجهزة الأمنية الأميركية.
كما أدان وزير الخارجية الإسرائيلي الحادث بشدة، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب الولايات المتحدة، ومشيدا بسرعة استجابة قوات الأمن في تحييد المهاجم.