حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجدل المتجدد بشأن مكان إقامة نهائي كأس العالم 2030، مؤكدا أن اختيار الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية لم يتم بعد.
وجاء توضيح «فيفا» عقب التصريحات التي أدلى بها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، والتي أعلن فيها أن نهائي المونديال سيجرى بالملعب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء، المنشأة الرياضية التي ما تزال قيد الإنشاء.
وقد نقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية، عن متحدث باسم الاتحاد الدولي تأكيده أن «فيفا» لم يتخذ أي قرار نهائي بهذا الخصوص، مذكرا بموقف المنظمة الذي سبق أن أعلنته في الخامس من غشت الماضي، حين أكدت أن تحديد الملعب المحتضن للنهائي سيتم في الوقت المناسب.
وكان لقجع قد جدد، خلال لقاء حزبي احتضنته بوزنيقة الخميس 10 شتنبر، تأكيده على احتضان الملعب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء للمباراة النهائية، وهو ما أعاد النقاش حول هوية الملعب الذي سيشهد أهم مباراة في مونديال 2030.
ويأتي ذلك في سياق جدل سابق حول الموضوع، بعدما أفادت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، في غشت الماضي، بأن رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو اقترح منح المغرب شرف استضافة النهائي، قبل أن ينفي الاتحاد الدولي هذه المعطيات، معتبرا أن الحديث عن تقديم أي وعد بهذا الشأن «خطأ ومضلل».
ومن المرتقب أن يقام مونديال 2030 بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، بينما ستحتضن الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي مباريات افتتاحية لمنتخباتها، تخليدا للذكرى المئوية لانطلاق نهائيات كأس العالم سنة 1930.