كشفت دراسة صادرة عن المعهد المغربي لتحليل السياسات، عن أبرز العوامل التي ساهمت في تحسن الأداء الانتخابي لحزب العدالة والتنمية، بعد هزيمة انتخابات 8 شتنبر 2021.
وربطت الدراسة التي أعدها الباحث عبد الرحمان هلال، هذه العودة باستثمار الحزب تطورات القضية الفلسطينية، وتوظيف ملفات اجتماعية وسياسية في مواجهة حكومة عزيز أخنوش، إلى جانب الحضور التواصلي لعبد الإله بنكيران وقدرته على تعبئة القواعد الحزبية عبر الجولات الميدانية ومنصات التواصل الاجتماعي.
كما أبرزت الورقة أهمية الجاهزية التنظيمية، مشيرة إلى تعبئة نحو 26 ألف مراقب لتتبع عملية التصويت داخل 40 ألفا و694 مكتب تصويت.
وفي المقابل، نبهت الدراسة إلى أن مركزية القيادة داخل الحزب، رغم دورها في الحفاظ على تماسكه، قد تحد من بروز قيادات بديلة وأصوات مخالفة.
وخلصت الدراسة إلى أن عودة الحزب انتخابيا جاءت نتيجة تداخل عوامل سياسية وتنظيمية وتواصلية، ساعدته على تجاوز تداعيات نكسة 2021 واستعادة موقعه في المشهد السياسي.