رصد المرصد الوطني لحماية المستهلك، انتشار ظاهرة رقمية جديدة وخطيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي المخدرات الرقمية أو digital drugs.
وفي تصريح خص به THE PRESS، صرح رئيس المرصد حسن أيت علي، أن “هذه الظاهرة عبارة عن ترددات صوتية يتم تحميلها واستماعها عبر سماعات الأذن بهدف إحداث تأثيرات شبيهة بتأثيرات المخدرات التقليدية، ما يجعلها منتوجا رقميا مضللا يشكل خطرا مباشرا على الصحة العامة، وخاصة الشباب والمراهقين”.
كما أوضح رئيس المرصد، أن الظاهرة بدأت كحركة إلكترونية تجارية على الويب وليس كحالة طبية مسجلة في المستشفيات، حيث أظهرت تقارير إعلامية أن أول حالة سجلت في الولايات المتحدة الأمريكية، مبرزا أن “الجهات أو الفاعلون المسؤولون عن ظهور هذه الظاهرة، ليسوا في الغالب منظمة رسمية، بل أفراد ومجموعات ومبدعو محتوى رقمي، يقومون بإنشاء ونشر مقاطع صوتية تعتمد على binaural beats أو تداخل ترددي لاثنين من النغمات، وتسوق أحيانا بأنها تحدث “نشوة” أو تأثيرات تشبه المخدرات.
ولم تسجل أي حالة إلى حدود الساعة في المغرب، إلا أنه تم خلال الأسابيع القليلة الماضية تداول بعض الأخبار والتقارير عن وجود مقاطع صوتية من هذا النوع.
وفي هذا السياق طالب المرصد، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإصدار تحذير رسمي وتوعوي للتحسيس بخطورة الظاهرة، والتعاون مع الأجهزة الأمنية للتصدي للمروجين، بالإضافة إلى إزالة أو تمييز أي محتوى مضلل، أو يروج لهذه النوعية من المخدرات.