تنظم الوكالة حملات تحسيسية على مستوى 7 أقاليم تابعة لمنطقة نفوذها، بهدف التحسيس بالأضرار البيئية الخطيرة الناجمة عن مخلفات معاصر الزيتون (المرج)، خاصة خلال موسم جني وعصر الزيتون، لما لهذا النشاط من تأثير مباشر على الوسط البيئي والمائي.
وأبرزت الوكالة، أن التخلص غير السليم من هذه المخلفات يؤدي إلى تلوث الفرشات المائية ومجاري المياه والسدود، كما يضر بالتنوع البيولوجي، ويتسبب في انسداد قنوات الري والتطهير، إضافة إلى تشويه المنظر العام، مما يفاقم من المخاطر البيئية بالمنطقة.
وللحد من هذه الأضرار، دعا المصدر ذاته، أصحاب معاصر الزيتون إلى اعتماد ممارسات سليمة ومستدامة، من بينها تجهيز المعاصر بأحواض غير نافذة لتجميع وتبخير مادة المرج، واعتماد حلول المعالجة وإعادة التثمين، إلى جانب احترام القوانين الجاري بها العمل. كما أشارت الوكالة، أن قانون الماء رقم 36-15 ينص على عقوبات وغرامات مالية تتراوح بين 10.000 و500.000 درهم في حق كل من يلوث الملك العمومي المائي، وذلك في إطار الحرص على حماية الموارد المائية والحد من كل أشكال التلوث.