بحضور رسمي وإعلامي رفيع.. تتويج أبرز الأعمال في الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة

سليمة المحبوبي

كشفت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، خلال حفل نُظم مساء اليوم الإثنين بالرباط، عن أسماء المتوجين في مختلف الأصناف، وسط حضور رسمي وإعلامي تقدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، وشخصيات من عالم السياسة والقضاء والثقافة.
وأكد الوزير في كلمته أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل خدمة عمومية رفيعة تقوم على حماية الديمقراطية من خلال كشف الحقيقة وتقديم المعلومة الدقيقة والموثوقة، مشدداً على أن وجود صحافة حرة ومسؤولة يشكل نموذجاً يُحفّز الشباب على الانخراط في النقاش العمومي. وأبرز أن الإصلاحات التي عرفها القطاع، خاصة إحداث المجلس الوطني للصحافة، ساهمت في تعزيز المهنية وتنظيم المشهد الإعلامي. كما دعا الجسم الصحفي إلى مواكبة المرحلة الجديدة التي يدخلها المغرب بعد محطة 31 أكتوبر، بروح من المسؤولية والانخراط، انسجاماً مع الرؤية الاستشرافية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ومن جانبها، أوضحت رئيسة لجنة التحكيم، فاطمة الزهراء الورياغلي، أن دورة هذا العام تميزت بمستوى عالٍ من التنافس، حيث بلغ عدد الأعمال المرشحة 156 عملاً، ما يعكس احترافية الصحافيين المغاربة وجودة إنتاجاتهم. وقدمت الورياغلي توصيات من بينها إحداث جائزة خاصة بالتقديم والحوار، وأخرى للصحافة الرياضية، إضافة إلى اعتماد جوائز للرتبتين الثانية والثالثة لتشجيع الابتكار.
وأسفرت نتائج هذه الدورة عن تتويج عدد من الصحافيين ويتعلق الأمر لكل من الصحفي نعيم كمال، مدير نشر “quid.ma”، والراحل سعيد الجديدي، تقديراً لإسهاماتهما في تطوير المشهد الإعلامي. كما حصل كل من جواد بادة من شبكة “بي إن سبورت” وفاطمة الزهراء بوعزيز من وكالة الأنباء الإسبانية على الجائزة التقديرية للصحفيين المغاربة العاملين بالخارج.
وفي صنف التلفزة، تُوج بالجائزة مناصفة عبد الله جعفري من “ميدي 1 تيفي” ويونس البضيوي من القناة الثقافية. أما جائزة الإذاعة، فكانت مناصفة بين نبيلة كوميني ومونية عرشي من الإذاعة الوطنية.
وفازت نبيلة باكاس من “Le Matin” بجائزة الصحافة المكتوبة، فيما نالت خديجة علي موسى من “تيل كيل عربي” جائزة الصحافة الإلكترونية. أما جائزة صحافة الوكالة، فعادت لمحمد حدادي من وكالة المغرب العربي للأنباء.
وحصل فريق القناة الثانية، أسماء عينون وزكرياء الضلفي، على جائزة التحقيق الصحفي، بينما آلت جائزة الإنتاج الأمازيغي مناصفة لكل من إبراهيم إشوي وفدوى أمغار. وفي الصحافة الحسانية، فاز بها الشيخ ماء العينين وغالي كارحي من إذاعة وقناة العيون.
وتوج الحافظ ملعين من موقع “العيون الآن” بجائزة الصحافة الجهوية، فيما نال عبد المجيد بزيوات من “L’Economiste” جائزة الصورة، مع حجب جائزة الكاريكاتير.
وشهد الحفل أيضاً تكريم عدد من الأسماء الإعلامية الوطنية، منها ليلى ماء العينين، ومحمد ضاكة، ومحمد الصديق معنينو، ولينو باكو، تقديراً لمسارهم المهني ومساهماتهم في تطوير الإعلام الوطني.
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة خلال هذه الدورة ضمت الى جانب فاطمة الزهراء الورياغلي كلا من محمد توفيق الناصري، محسن بنتاج، عبد اللطيف بنصفية، سناء رحيمي، محمد الزواق، فاطمة أنجدام، عادل العلوي، محمد بورويص، أحمد الأرقام، ثم يوسف البلهيسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

ممرضو التخدير يلجؤون لـ “الوسيط” لمواجهة نقص الأطباء وتحديد المهام

المنشور التالي

عيد الاستقلال.. ذاكرة وطن تتجدد

المقالات ذات الصلة