أعلنت السلطات العسكرية في النيجر، السبت، إحباط تمرد نفذه عدد من الجنود في العاصمة نيامي، عقب ساعات من إطلاق النار وسماع انفجارات قرب قاعدة عسكرية ومواقع استراتيجية، فيما أفادت مصادر دبلوماسية وأمنية بأن الحرس الرئاسي تمكن، بدعم روسي، من استعادة السيطرة على قاعدة جوية مهمة.
وبحسب بيان لوزير الدفاع ساليفو مودي، نقلته وكالة الأنباء النيجرية الرسمية، بدأت الاضطرابات بعد منتصف ليل الجمعة-السبت، عندما أقدم جنود على احتجاز عدد من زملائهم داخل القاعدة 101 في نيامي، قبل أن يطلقوا النار على مواقع حساسة في العاصمة.
وأوضح مودي أن تدخل قوات الدفاع والأمن أسهم في احتواء التمرد واستعادة السيطرة تدريجيا على المواقع التي شهدت اضطرابات، داعيا السكان إلى التحلي بالهدوء ومواصلة أنشطتهم بشكل طبيعي.
وشهدت العاصمة خلال ساعات الليل سماع دوي إطلاق نار وانفجارات في محيط القاعدة الجوية القريبة من مطار ديوري هاماني الدولي، إضافة إلى مواقع استراتيجية أخرى، فيما توقفت برامج التلفزيون والإذاعة الرسميين مؤقتا قبل أن يستأنف البث حوالي الساعة العاشرة صباح السبت، وفق الوكالة الرسمية.
وأفاد مصدر دبلوماسي في نيامي بأن الحرس الرئاسي استعاد السيطرة على القاعدة الجوية «بمساعدة الروس»، مشيرا إلى مقتل عدد من المتمردين، وهو ما أكدته أيضا مصادر أمنية تحدثت لوكالة فرانس برس بشأن استعادة القاعدة.
ويعد هذا التمرد أبرز اضطراب معلن داخل القوات المسلحة النيجرية منذ وصول عبد الرحمن تياني إلى السلطة عقب انقلاب يوليوز 2023، الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم. وكانت نيامي قد شهدت خلال العام الجاري حوادث أمنية استهدفت محيط المطار والقاعدة العسكرية المجاورة.