صادق مجلس الحكومة، أمس الخميس، على مشروع مرسوم يقضي بإطلاق جيل جديد من جواز السفر البيومتري، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الوثيقة الوطنية من التزوير، ورفع مستوى تأمينها وفق أحدث المعايير الدولية، مع إبراز الهوية المغربية بمختلف روافدها.
ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.26.551 القاضي بتغيير المرسوم رقم 2.08.310 الصادر في 3 أكتوبر 2008، المحدث بموجبه جواز السفر البيومتري، والذي قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.
وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن المشروع يندرج في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى حماية جواز السفر المغربي، من خلال اعتماد جيل جديد يتضمن مستويات متقدمة من الأمان وعناصر حماية متطورة، بما يواكب أحدث المعايير المعتمدة في هذا المجال.
وأضاف بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس، أن الجواز الجديد سيعكس الهوية المغربية بمختلف روافدها، عبر إدماج عناصر تجسد الخصوصية الوطنية إلى جانب الخصائص التقنية والأمنية التي يتضمنها.
وأوضح المسؤول الحكومي أن مشروع المرسوم ينص أيضا على إصدار قرار مشترك بين السلطتين الحكوميتين المكلفتين بالداخلية والخارجية، لتحديد مختلف الشكليات والإجراءات المتعلقة بتسليم جواز السفر البيومتري الجديد.
وأكد بايتاس أن النص يتضمن مقتضيات انتقالية تضمن استمرار العمل بجوازات السفر الحالية إلى حين استبدالها تدريجيا بالجيل الجديد، بما يسمح بانتقال سلس نحو اعتماد الوثيقة الجديدة دون التأثير على صلاحية الجوازات المعمول بها حاليا.