وقعت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP) والمعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة (NIIAT)، اتفاقية شراكة تقضي بانضمام المعهد إلى برنامج «DATA-TIKA»، بهدف ترسيخ ثقافة رقمية مسؤولة تقوم على احترام الحياة الخاصة والالتزام بالمبادئ الأخلاقية.
وأوضح بلاغ للجنة أن الاتفاقية وقعها كل من عبد اللطيف بلمقدم، رئيس المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
وبموجب هذه الاتفاقية، سيعمل الطرفان على إطلاق مرحلة تجريبية بجهة الدار البيضاء–سطات، تمتد على مدى ستة أشهر، تستهدف تكوين ما لا يقل عن 20 ألف شاب في المبادئ الأساسية لحماية الحياة الخاصة، تمهيدا لتعميم التجربة على المستوى الوطني.
وأكد البلاغ أن المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة يعتبر حماية المعطيات الشخصية ركيزة أساسية لبناء الثقة وتعزيز الابتكار المسؤول، وليس مجرد قيد على التطور التكنولوجي، مشيرا إلى حرصه على إدماج مبدأ حماية الحياة الخاصة منذ مرحلة التصميم (Privacy by Design) ضمن مقارباته ومشاريعه.
وأضاف المصدر ذاته أن انضمام المعهد إلى برنامج «DATA-TIKA» يندرج في إطار التزام مشترك بنشر ثقافة رقمية ومواطنة لدى الشباب المتعلمين والأطر التربوية وشركاء المعهد، فضلا عن دعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع مستوى الوعي بأهمية حماية الحياة الخاصة والمعطيات الشخصية.
ويعد برنامج «DATA-TIKA»، الذي تشرف عليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مبادرة وطنية تهدف إلى وضع حماية المواطن المغربي في صلب المنظومة الرقمية، من خلال تعزيز احترام مقتضيات القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.
ومن شأن هذه الشراكة أن تسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات التكنولوجية، القادرة على مواكبة التحولات الرقمية مع جعل احترام الحياة الخاصة والالتزام بالأخلاقيات المهنية من المبادئ الأساسية في الممارسة التكنولوجية.