اتهم رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، الثلاثاء، جهات خارجية بالوقوف وراء أعمال العنف التي تشهدها العاصمة تيرانا، واصفا ما يجري بأنه “حرب متعددة الوسائل” تهدف إلى عرقلة تقدم البلاد وتعطيل مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال راما، خلال اجتماع مع مديري المدارس الثانوية في العاصمة، إن أعمال العنف تقودها جهات قال إنها تلقت تمويلا وتدريبا من الخارج، مستغلة مخاوف المواطنين بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار السكن والقلق على المستقبل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات المطالبة برحيل الحكومة، وسط تصاعد المواجهات في تيرانا خلال الأيام الأخيرة، على خلفية مطالب تتعلق بأوضاع الجامعات وارتفاع الرسوم الدراسية.
وتعود جذور الاحتجاجات إلى تحركات سلمية انطلقت قبل أشهر، احتجاجا على مشروع مثير للجدل لإقامة منتجع مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أن تتسع رقعة التحركات وتتخذ منحى أكثر عنفا.
وفي مواجهة التصعيد، أعلن راما عزمه اتخاذ تدابير للحد من عنف القاصرين، تشمل خفض سن المسؤولية الجنائية، المحدد حاليا في 18 عاما، إلى جانب حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي على من تقل أعمارهم عن 16 سنة.