أعلنت الشرطة الفرنسية توقيف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب والتخريب والنهب التي شهدتها باريس، السبت 17 أكتوبر 2026، بالتزامن مع احتجاجات واسعة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.
وأوضحت الشرطة، أمس الأحد، أن حصيلة التوقيفات بلغت مستوى قياسيا، في ظل تصاعد المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، فيما وصفت السلطات أعمال العنف المسجلة خلال هذه الاحتجاجات بأنها غير مسبوقة.
وعرفت العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى خروج مظاهرات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف، قبل أن تتخللها أعمال تخريب ونهب طالت عددا من المحلات التجارية والمرافق العامة والمباني الإدارية، ما استدعى تدخل قوات الأمن لتفريق مجموعات من المحتجين.
ولم تقتصر الاضطرابات على باريس، بل امتدت إلى مدن من بينها مرسيليا وليل وبوردو، فيما شهدت مدينة ليموج اندلاع حريق تسبب في أضرار بمبنى البلدية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق تصاعد المطالب الاجتماعية المرتبطة بغلاء المعيشة، حيث يطالب المحتجون باتخاذ إجراءات تحد من ارتفاع الأسعار وتخفف الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.