اختار سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، الصمت وعدم الرد علنا على توضيح عبد الإله ابن كيران بشأن مقطع متداول من كلمة له خلال الحملة الانتخابية، رغم تضمن المقطع عبارة “الزم بيتك” التي أثارت جدلا واسعا.
وأوضح عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن المقطع الذي جرى تسريبه وترويجه جرى اجتزاؤه من سياقه، مؤكدا أن العثماني “لم تكن له أية إساءة معلنة” في دعوته لحضور النشاط الحزبي.
وأكد ابن كيران أن العثماني تربطه به “علاقة عمل جاد طيلة عقود من الزمن”، مشددا على أنه يظل محل تقدير واحترام، رغم وجود اختلاف في بعض المواقف بينهما.
وأشار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى أن مشاركة العثماني في بعض الأنشطة الحزبية قد تكون قابلة للاستغلال من طرف خصوم الحزب وإثارة مواقف معادية ضده، وهو ما اعتبر أنه كان وراء موقفه من حضوره في النشاط موضوع الجدل.
وأضاف ابن كيران أنه إذا كانت دعوته للعثماني قد تضمنت أي مضمون “علني” من شأنه الإساءة إليه، فإن ذلك لم يكن مقصودا، مقدما اعتذاره عن الأمر.
وواصل العثماني، في المقابل، التزام الصمت إزاء هذا التوضيح، إذ لم يصدر عنه، إلى حدود الآن، أي رد علني على ابن كيران أو على العبارة التي أثارت الجدل، ما أبقى النقاش مفتوحا حول موقفه من الواقعة.