صفاء نيوب – صحفية متدربة
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية ، اليوم الخميس، بمقتل ثلاثة طيارين في الجيش الإيراني جراء هجوم أمريكي استهدف إيران قبل ليلتين، في تطور جديد يرفع منسوب التوتر بين طهران وواشنطن. وذكرت الوكالة أن القتلى هم مجتبى باقري وحامد أوكاتي، وهما من طياري القوة البحرية في الجيش الإيراني، إضافة إلى حسين مهدويان، أحد طياري القوة الجوية. ولم تكشف التقارير المنشورة تفاصيل إضافية حول مكان مقتل الطيارين أو طبيعة الهجوم.
وتزامناً مع ذلك، أعلنت السلطات الإيرانية لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (IRNA)حصيلة جديدة للضحايا المدنيين جراء الهجمات الأمريكية. وقال وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني محمد رضا ظفرقندي إن الهجمات التي استهدفت عدداً من المحافظات مساء الثلاثاء أسفرت عن مقتل 18 شخصاً وإصابة 108 آخرين. وأفادت تقارير بأن الضربات طالت مناطق متفرقة، بينها محافظتا هرمزغان وخوزستان.
ويأتي التصعيد في سياق مواجهة متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة. كما تكتسب هذه التطورات أهمية خاصة مع ورود أنباء عن استهداف أفراد من الجيش الإيراني، الأمر الذي قد يزيد حدة الردود المتبادلة بين الطرفين. وفي المقابل، لا تزال بعض تفاصيل الضربة الأخيرة، خصوصاً المواقع المستهدفة وحجم الأضرار العسكرية، غير واضحة بشكل كامل.
وفي انتظار معطيات رسمية أكثر تفصيلاً حول مقتل الطيارين الثلاثة، يبقى التطور مؤشراً جديداً على حساسية المرحلة التي تمر بها العلاقات الأمريكية الإيرانية. فاستمرار الضربات وسقوط قتلى وجرحى يرفع من مخاطر انتقال التصعيد إلى مستويات أوسع، في وقت تتابع فيه دول المنطقة تداعيات المواجهة وانعكاساتها الأمنية والإنسانية.