أعادت السلطات الجزائرية، أول أمس الأربعاء، عبر المعبر الحدودي “زوج بغالة بين وجدة ومغنية، 24 مواطنا مغربيا من المرشحين للهجرة غير النظامية، من بينهم ثلاث نساء، إلى جانب تسليم جثمان مواطن مغربي إلى السلطات المغربية.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة في بلاغ لها اطلع THE PRESS على نسخة منه، بأن العملية تأتي في إطار تتبع ملفات المواطنين المغاربة الموقوفين أو المرحلين أو المفقودين على خلفية محاولات الهجرة غير النظامية، وذلك بتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية.
كما أشرفت الجمعية على استكمال إجراءات دفن مهاجر من غينيا كوناكري، بعد التنسيق مع أسرته وسفارة بلاده في الرباط، واستيفاء الإجراءات القانونية والإدارية والقضائية والتقنية اللازمة.
ويأتي هذا التسليم في وقت لا تزال فيه الحدود البرية بين المغرب والجزائر مغلقة أمام الحركة العادية، منذ قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في غشت 2021، في ظل استمرار الخلافات السياسية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية. وتفتح المعابر بشكل استثنائي في بعض الحالات الإنسانية والإدارية، من بينها ترحيل الأشخاص وتسليم الجثامين.