أدانت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة،أول أمس الإثنين، بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي نجحت السلطات المغربية في إحباطها، مؤكدتين تضامنهما الكامل مع المملكة المغربية ودعمهما لكل الإجراءات الرامية إلى حماية أمنها واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، استنكار المملكة لهذه المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات، مجددة موقفها الثابت الرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، وكل المحاولات الرامية إلى تقويض الأمن والسلم.
وشددت الرياض على وقوفها إلى جانب المغرب، حكومة وشعبا، في كل ما يتخذه من إجراءات لصون أمنه واستقراره، مشيدة باليقظة الأمنية والكفاءة العالية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية المغربية في إحباط هذه المخططات وحماية المجتمع.
من جهته، أعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، عن إدانة بلاده واستنكارها الشديدين للمخططات الإرهابية التي تم إحباطها في المغرب، والتي كانت تستهدف المساس الخطير بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات، وذلك بتنسيق لوجستي ودعم عملياتي مع فرع تنظيم داعش في منطقة الساحل.
وأكد بن زايد تضامن دولة الإمارات الكامل مع المغرب، ووقوفها إلى جانبه في كل ما يتخذه من إجراءات لحماية أمنه واستقراره، مشيدا بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية المغربية، ومؤكدا رفض الإمارات القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتطرف، والدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التهديدات.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد أعلن، أمس الاثنين، إحباط مخططات إرهابية وصفها بـ”البالغة الخطورة”، كانت تستهدف مواقع حساسة والأمن العام، ونسبت إلى خلية مرتبطة بفرع تنظيم داعش في منطقة الساحل، حيث أسفرت عمليات أمنية متزامنة في عدد من المدن المغربية عن توقيف عشرة مشتبه بهم، وضبط مواد متفجرة وأسلحة ووثائق ومعدات كانت معدة لتنفيذ هجمات إرهابية.