أبرزت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن المنتخب المغربي كان النجم الأبرز في تصنيف “باور رانكينغ” الخاص بأفضل لاعبي مواجهة المغرب والبرازيل، مؤكدة أن لاعبي “أسود الأطلس” فرضوا هيمنتهم على أعلى المراتب بفضل الأداء القوي الذي قدموه أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن التفوق المغربي على أرضية ملعب “ميتلايف ستاديوم” انعكس بشكل واضح على تقييمات اللاعبين، بعدما استحوذ نجوم المنتخب الوطني على المراكز الثلاثة الأولى في الترتيب.
وجاء إسماعيل الصيباري في صدارة التصنيف كأفضل لاعب في المباراة، بفضل الهدف الذي سجله والمستوى المميز الذي ظهر به، متقدما على إبراهيم دياز صاحب المركز الثاني، فيما حل بلال الخنوس ثالثا، بينما احتل أيوب بوعدي المرتبة الرابعة بعد ظهوره اللافت في أول مشاركة له بكأس العالم.
وأضافت “ماركا” أن أول لاعب برازيلي في القائمة كان الحارس أليسون بيكر، الذي جاء في المركز الخامس، وهو ما يعكس حجم الصعوبات التي واجهها المنتخب البرازيلي أمام الضغط والتنظيم الذي فرضه المنتخب المغربي طوال أطوار اللقاء.
كما اعتبرت الصحيفة أن أداء البرازيل لم يرق إلى التطلعات، إذ لم ينجح نجومه في ترك بصمة واضحة باستثناء هدف فينيسيوس جونيور، في وقت عانى فيه كل من رافينيا وفينيسيوس من الرقابة والانضباط التكتيكي الذي ميز أداء “أسود الأطلس”.
واختتمت “ماركا” تقريرها بالتأكيد على أن إسماعيل الصيباري استحق لقب رجل المباراة، مع الإشادة أيضا بالمستوى الذي قدمه كل من نائل العيناوي وأيوب بوعدي، معتبرة أن المنتخب المغربي بات يمتلك خط وسط قويا قادرا على مجاراة ومنافسة أكبر المنتخبات العالمية.