أُعلن مؤخرا بمدينة الرباط عن تأسيس جمعية جديدة تحمل اسم “مغرب المواطنة الرقمية”، وذلك خلال الجمع العام التأسيسي الذي انعقد بداية السنة الجارية، بحضور عدد من الفاعلين والمهتمين بقضايا التحول الرقمي والمواطنة الرقمية.
وحسب البلاغ الصحفي الذي توصلت THE PRESS بنسخة منه، فإن الجمعية تنطلق من رؤية تعتبر المواطن في صلب السياسات العمومية الرقمية، مع استحضار التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم بفعل هيمنة التكنولوجيا الرقمية، وما تفرضه من رهانات مرتبطة بالتنمية المستدامة والإدماج الرقمي وبناء مجتمع رقمي موازٍ للدولة الرقمية.
وأوضح البلاغ أن الجمعية تهدف إلى نشر ثقافة المواطنة الرقمية، وتعزيز الثقة الرقمية، ودعم التأهيل والإدماج الرقمي لفائدة المواطنات والمواطنين، إلى جانب مواكبة التحول الرقمي للمؤسسات والانفتاح على التجارب المقارنة في هذا المجال.
كما ستعتمد الجمعية، وفق المصدر ذاته، مجموعة من الآليات لتحقيق أهدافها، من بينها التأطير الميداني والإعلامي، وإنجاز الدراسات والأبحاث، فضلاً عن إبرام شراكات مع مختلف الفاعلين والمؤسسات المعنية.
وفي الجانب التنظيمي، أكدت الجمعية اعتماد نموذج تدبيري يرتكز على التحول الرقمي الداخلي، وإرساء ميثاق للجودة الشاملة، واعتماد آليات للتدبير بالنتائج وقياس الأثر.
وأسفر الجمع العام التأسيسي عن انتخاب الدكتور سليمان العمراني رئيسًا للجمعية، إلى جانب انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي.
وأشار البلاغ إلى أن المكتب التنفيذي أصدر هذا الإعلان عقب استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالتصريح بتأسيس الجمعية، على أن يتم قريبًا نشر الورقة التأسيسية التي ستحدد هوية الجمعية وفلسفة اشتغالها.