تتواصل، لليوم الثالث على التوالي، عمليات البحث المشتركة بين الجيشين المغربي والأمريكي عن جنديين أمريكيين مفقودين جنوب المغرب، عقب اختفائهما خلال مشاركتهما في مناورات الأسد الإفريقي.
وكانت أفريكوم قد أعلنت، الأحد، فقدان الجنديين أثناء التمرين العسكري، فيما أوضح الجيش المغربي أن الحادث وقع مساء السبت، قرب منحدر في منطقة رأس درعة بإقليم طانطان.
من جانبه، أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية في تصريح لوكالة “الأناضول” أن عمليات البحث لا تزال متواصلة، مشيرا إلى أن “التركيز منصب على العثور على الجنديين”، مع ترجيحات أولية بسقوطهما في المحيط.
وأوضح المصدر ذاته أن عمليات البحث متعددة الجنسيات، وتشمل فرقا برية ووسائل جوية وبحرية، بمشاركة القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الأمريكية، إلى جانب قوات من دول أخرى مشاركة في المناورات.
وتتضمن الوسائل المسخرة مروحيات مغربية وأمريكية، وطائرات بدون طيار، وسفنا عسكرية، من بينها فرقاطة تابعة للبحرية الملكية المغربية وسفينة دعم لوجستي أمريكية.
يذكر أن مناورات “الأسد الإفريقي” تعد من أكبر التدريبات العسكرية في القارة الإفريقية، وتنظم بشكل مشترك بين المغرب والولايات المتحدة منذ سنة 2007، بمشاركة عشرات الدول من إفريقيا وأوروبا، حيث انطلقت دورتها الـ22 هذا العام بمشاركة 41 دولة، وتستمر إلى غاية 8 ماي الجاري.