أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، يوم الثلاثاء المنصرم، تنفيذ ثلاث غارات استهدفت زوارق في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، أسفرت عن مقتل 11 شخصا، في إطار تصعيد عملياتي ضد شبكات تهريب المخدرات بأمريكا اللاتينية.
وأوضحت القيادة، في منشور عبر منصة إكس، أنها نفذت، يوم الاثنين المنصرم، “ثلاث ضربات فتاكة على ثلاثة زوارق تابعة لمنظمات إرهابية”، مشيرة إلى أن العملية الأولى أودت بحياة أربعة أشخاص، فيما قتل أربعة آخرون في الضربة الثانية، وثلاثة في الضربة الثالثة.
وأظهر مقطع فيديو نشرته الجهة ذاتها، لحظات استهداف القوارب الثلاثة، حيث بدا زورقان ثابتين أثناء الهجوم، بينما كان الثالث يبحر بسرعة، مع ظهور أشخاص على متنها قبل وقوع الضربات.
وأضافت القيادة، أن “معلومات استخباراتية أكدت أن السفن كانت تعبر مسارات معروفة بتهريب المخدرات وتشارك في عمليات تهريب”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هوية المستهدفين أو طبيعة المواد التي كانت على متن القوارب.
ومن جهتها، تؤكد وزارة الدفاع الأمريكية، أن هذه العمليات تندرج ضمن جهود “مكافحة الإرهاب العابر للحدود”، بعد تصنيف بعض عصابات المخدرات كمنظمات إرهابية.
وتأتي هذه العمليات، في سياق تصعيد أمريكي معلن ضد شبكات الاتجار بالمخدرات في أمريكا اللاتينية، إذ كثفت واشنطن تحركاتها البحرية والجوية في الممرات المستخدمة لنقل الكوكايين من دول أميركا الجنوبية عبر المحيط الهادئ والبحر الكاريبي نحو أمريكا الشمالية.