أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان أن قوة إسرائيلية تسللت فجر يوم الاثنين الماضي إلى بلدة الهبارية جنوب لبنان، وخطفت أحد مسؤوليها، عطوي عطوي، من منزله بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم.
وقالت الجماعة في بيان نقلته شبكة الجزيرة، إن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة الخروقات اليومية والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، في محاولة لإرهاب أهالي المنطقة ودفعهم إلى مغادرة قراهم وأراضيهم.
وأضافت الجماعة أنها تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بالمختطف، مطالبة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات المعنية لاتفاق وقف إطلاق النار لإطلاق سراحه وباقي الأسرى اللبنانيين لدى الاحتلال.
وفي بيان رسمي، أقر الجيش الإسرائيلي باعتقال مسؤول بارز في الجماعة الإسلامية في منطقة جبل روس جنوب لبنان.ويأتي هذا الخطف رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ نونبر 2024، والذي كان يفترض أن ينهي الاعتداءات بعد الحرب التي اندلعت بين الجانبين في أكتوبر 2023، وأسفرت عن آلاف القتلى والجرحى ودمار واسع في جنوب لبنان.
وتواصل إسرائيل بموجب الاتفاق احتلال خمس تلال في الجنوب اللبناني استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود، في تحد واضح للاتفاق الدولي.