أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مساء أمس الاثنين بالعاصمة الإسبانية مدريد، مباحثات ثنائية مع نظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، وشهد اللقاء تناول سبل تعزيز علاقات التعاون الإستراتيجي بين البلدين.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتقييم حصيلة العلاقات الثنائية، واستشراف آفاق تطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، في ظل الزخم الإيجابي الذي تشهده الشراكة المغربية- الإسبانية خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا الإطار، أكد خوسي مانويل ألباريس أن العلاقة الثنائية بين إسبانيا والمغرب تعتبر “من بين أقوى العلاقات في العالم”، مؤكدا أن الصداقة والتعاون بين البلدين يعيشان “أفضل لحظة تاريخية لهما”.
وأضاف ألباريس، أن محادثاته مع ناصر بوريطة أكدت متانة العلاقات الثنائية وطابعها الإستراتيجي وآفاقها الواعدة، مشددا على أن البلديْن يرتبطان بشراكة قائمة على الثقة المتبادلة والعمل المشترك.
يوأتي هذا اللقاء في إطار الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تشهده العاصمة الإسبانية، بالتوازي مع مشاورات مرتبطة بالمسار الأممي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، ما يجعل المباحثات المغربية-الإسبانية تشطل بعدا إستراتيجيا إضافيا، يعكس تقارب الرؤى وتطابق المواقف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.