أعلنت مجموعة “إتش دي هيونداي” الكورية الجنوبية عن اقترابها من الفوز بصفقة استراتيجية لتشغيل حوض بناء السفن الجديد في ميناء الدار البيضاء، والذي من المنتظر أن يصبح الأكبر من نوعه في إفريقيا، في خطوة من شأنها تعزيز مكانة المغرب كوجهة صناعية بحرية متميزة.
ويجمع المشروع بين شركتي “إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة”و “سوماجيك” المغربية للهندسة ضمن تحالف صناعي يجمع بين الخبرة الكورية في بناء السفن والمعرفة المحلية بالبنية التحتية والبيئة التنظيمية للمغرب.
وتبلغ مساحة الحوض الجديد 210 آلاف متر مربع، ليصبح بذلك أكبر منشأة لبناء وصيانة السفن في القارة الإفريقية، مع قدرة تشغيلية تشمل السفن التجارية والعسكرية على حد سواء، إضافة إلى تقديم خدمات الصيانة الشاملة والتحديث البحري المعروفة بـ”MRO”.
ومن المنتظر أن يمنح العقد المرتقب للمجموعة الكورية الحق في استغلال الحوض لمدة تصل إلى 30 سنة، ما يتيح للمغرب الاستفادة من خبرة صناعية عالمية، ويمنح ”إتش دي هيونداي” قاعدة صناعية جديدة خارج آسيا.