وسائل إعلام ليبية تتحدث عن مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة

أفادت وسائل إعلام ليبية، بداية الأسبوع الجاري، بمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، عقب تعرضه لإطلاق نار، وسط تضارب في الروايات حول مكان وملابسات الحادث.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية خبر الوفاة استنادا إلى تدوينة نشرها عبد الله عثمان، مستشار سيف الإسلام ورئيس فريقه السياسي، اكتفى فيها بنعيه دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ظروف الوفاة.

وفي الوقت الذي تحدثت فيه مصادر إعلامية عن وقوع الحادث بمدينة الزنتان، أشارت تقارير أخرى إلى أن مقتل سيف الإسلام جاء نتيجة اشتباكات مسلحة شهدتها منطقة الحمادة جنوب العاصمة طرابلس، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن.

وأكد عبد الله عثمان، في تصريحات صحفية، أن الجهة التي نفذت عملية استهداف سيف الإسلام القذافي لا تزال مجهولة، في ظل غياب معلومات دقيقة حول ما جرى.

كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن سيف الإسلام تعرض لعملية اغتيال داخل مقر إقامته، بعد تعطيل كاميرات المراقبة، نفذها أربعة أشخاص، وفق المعطيات المتداولة.

وكان سيف الإسلام القذافي يتحرك خلال الفترة الماضية بين الزنتان ومناطق في الجنوب الغربي الليبي وصولا إلى مدينة سبها، تحت حراسة مشددة، بحسب ما أورده مراسل الجزيرة في طرابلس أحمد خليفة، الذي أشار إلى توطيد علاقاته مع سجانيه السابقين في الزنتان ومصاهرته لبعضهم.

وقبل نحو عشرة أيام، شهدت الزنتان حالة من الجدل والتوتر بين مؤيدين ومعارضين لسيف الإسلام، على خلفية استمراره في الإقامة بالمدينة بعد استفادته من قانون العفو العام، حيث طالب معارضوه بتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية أو مغادرته المنطقة.

ويذكر أن سيف الإسلام القذافي كان من أبرز رموز نظام والده خلال السنوات الأخيرة قبل سقوطه سنة 2011، قبل أن يعلن عن اعتقاله والحكم عليه بالإعدام، ثم الإفراج عنه لاحقا بموجب قانون العفو العام.

وبعد سنوات من الغياب، عاد سيف الإسلام للظهور معلنا طموحاته للعودة إلى المشهد السياسي، ومشاركا بين الحين والآخر في النقاش حول الأزمة الليبية، في وقت لا تزال المحكمة الجنائية الدولية تطالب بتسليمه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم خلال قمع الاحتجاجات ضد نظام والده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

ترامب يوقع مشروع قانون لإنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية

المنشور التالي

بنعلي: إصلاح الإطار المؤسساتي لقطاع الطاقة ضرورة لتسريع المشاريع

المقالات ذات الصلة