كشف المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان، أول أمس الاثنين، عن تطور يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور، مؤكدا سقوط ضحايا إثر استهداف طائرات مسيرة تابعة للجيش السوداني أربع قوافل إنسانية كانت في طريقها إلى مناطق متضررة من النزاع بولاية شمال دارفور.
وأوضح المرصد، في بيان صحفي، أن القوافل المستهدفة تعود لغرف طوارئ جبل أوري، وكانت تسلك الطريق الرابط بين مدينة الطينة ومنطقة فروك، شمال غرب محلية كتم، مشيرا إلى أن الضربات الجوية طالت مواقع مخصصة لأغراض إنسانية بحتة، في ما اعتبره انتهاكا جسيما لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأضاف البيان، أن الغارات الجوية وهجمات الطائرات المسيرة على مناطق آهلة بالسكان تخلف آثارا إنسانية بالغة الخطورة، مؤكدا أن استهداف القوافل الإنسانية التي يعتمد عليها آلاف المدنيين للبقاء على قيد الحياة قد يرقى إلى جرائم حرب.
وفي السياق ذاته، أعلنت غرفة طوارئ جبل أوري عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، جراء قصف نفذته طائرة مسيرة استهدف قافلة تجارية كانت تمر عبر طريق “الطينة – أم فروك” شمال محلية كتم، في حادثة أثارت حالة من الخوف والهلع في صفوف السكان المحليين، وأسهمت في تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية المتدهورة أصلا في المنطقة.