جددت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمير ستينرغارد، دعم بلادها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل لقضية الصحراء، معتبرة إياها أساسا موثوقا للمفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، وذلك في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.
وجاء هذا الموقف، خلال محادثات هاتفية أجرتها الوزيرة السويدية، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وأكدت ستينرغارد، خلال هذه المباحثات، أهمية التوصل إلى حل يتماشى مع قرارات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة، معربة عن دعمها الكامل لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، وتطلعها للاطلاع على المقترح المغربي المحدث للحكم الذاتي، إلى جانب المساهمات البناءة لباقي الأطراف.
كما تناولت المحادثات العلاقات الثنائية بين المغرب والسويد، حيث عبر الجانبان عن تقديرهما لمستوى التعاون القائم في عدد من المجالات، لاسيما التجارة والهجرة ومكافحة الجريمة المنظمة.
وعلى الصعيد الدولي، ناقش الوزيران تطورات الغزو الروسي لأوكرانيا، مجددين التزامهما بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، إضافة إلى بحث الوضع في قطاع غزة، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، ومواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم، قائم على حل الدولتين.