تم نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة نيس الفرنسية الاحتفال بدخول معاهدة الأمم المتحدة بشأن أعالي البحار حيز التنفيذ، وذلك بحضور المغرب وممثلي باقي الدول الموقعة على هذه المعاهدة.
ونوه ممثلو الدول الموقعة على هذه المعاهدة، التي تعد أول إطار قانوني حمائي ينطبق على أكثر من 50 بالمائة من مساحة الكرة الأرضية بـ ‘تقدم تاريخي من أجل الحفاظ على كوكب الأرض’.
وتهدف معاهدة الأمم المتحدة بشأن أعالي البحار، التي تم اعتمادها في يونيو 2023، إلى مواجهة التهديدات المتعددة التي تطال المحيطات، وتعزيز إحداث مناطق بحرية محمية في المياه الدولية.
وتعد هذه المعاهدة إحدى الأدوات الكفيلة بتحقيق هدف ‘30 في 30’، الساعي إلى حماية ما لا يقل عن 30 بالمائة من محيطات العالم في أفق سنة 2030، من خلال تصنيفها كمناطق محمية.