تشهد العارضة التقنية للمنتخبات المتأهلة إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا حضور مدربين محليين يقودون منتخباتهم الوطنية في المربع االذهبي.
ويتعلق الأمر بمدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، ومدرب المنتخب المصري حسام حسن، ومدرب منتخب السنغال باب ثياو، وإيريك شيل مدرب منتخب نيجيريا، وليست هذه هي المرة الأولى التي يبصم فيها المدربون الأفارقة على إنجازات مهمة رفقة منتخباتهم الوطنية, حيث سبق للمدرب المصري حسن شحاتة أن توج مع منتخب بلاده بثلاث كؤوس إفريقية على متتالية كان ذلك في نسخ 2006 و2008 ثم 2010، وكان بادو الزاكي قد قاد المنتخب المغربي إلى نهائي نسخة تونس 2004.
وفي نسخة 2021 قاد المدرب السنغالي أليو سيسي منتخب بلاده للتويج لأول مرة بالكان, وقبله في نسخة 2019 أحرز الجزائري جمال بلماضي الكأس القارية رفقة منتخب الجزائر، قبل أن يأتي الدور على إيميرسي فاي الذي توج مع منتخبه الإيفواري بالبطولة القارية في النسخة الأخيرة.
ويملك المدربون المتأهلون إلى نصف نهائي النسخة الحالية فرصة لتأكيد صحوة المدربين الأفارقة وتفوقهم على الساحة القارية.