تم، اليوم الأربعاء 10 دجنبر 2025، بالرباط، تجديد الثقة في مولاي إبراهيم العثماني لرئاسة الاتحاد الإفريقي للتعاضد لولاية ثانية، وذلك بالإجماع خلال أشغال الجمع العام الخامس للاتحاد، الذي عرف حضور ممثلي الدول الأعضاء.
ويأتي هذا القرار تتويجا للمجهودات التي بذلها العثماني خلال ولايته السابقة، حيث عمل على ترسيخ أسس حكامة مؤسساتية متقدمة، وتعزيز الدور الاستراتيجي للاتحاد في توحيد الرؤى والبرامج التعاضدية على المستوى الإفريقي.
وقد نوه أعضاء الاتحاد بالقيادة المتوازنة التي أبان عنها العثماني، وما أظهره من التزام ومسؤولية في تفعيل المشاريع المشتركة، وتقوية حضور الاتحاد في المحافل الإقليمية والدولية، إلى جانب توسيع نطاق التعاون جنوب–جنوب، وتعزيز الشراكات الداعمة لمنظومة التعاضد بالقارة الإفريقية.
وبهذه المناسبة، عبر مولاي إبراهيم العثماني، في تصريح إعلامي، عن اعتزازه العميق بالثقة المتجددة، مؤكدا عزمه مواصلة تنفيذ الاستراتيجية القارية للتعاضد، مشيرا إلى أن الاتحاد يمثل بالنسبة للمغرب أداة استراتيجية تندرج ضمن رؤيته الإفريقية القائمة على التعاون والتنمية المشتركة، لتوسيع النفوذ الاجتماعي والإنساني للمملكة عبر القارة، وتعزيز تجربتها في مجال التغطية الصحية الشاملة، ودعم حضورها داخل النقاشات الإفريقية المرتبطة بالحق في الصحة والحماية الاجتماعية والحد من الهشاشة وتحقيق التنمية المستدامة.
كما أسفر الجمع العام عن انتخاب تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد، التي ضمت إلى جانب رئاسة المغرب كلا من: السنغال، الكاميرون، مالي، كوت ديفوار، موريتانيا، بوروندي، تونس، وتشاد.