استفاق سكان حي الياسمين بمدينة تازة صباح أمس الإثنين على وقع خبر مفجع يتعلق بوفاة تلميذ لا يتجاوز عمره 15 سنة، بعد سقوطه في إحدى البرك المائية التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة، في ظل عدم تدخل المصالح المختصة لإفراغها.
وخلف الحادث حالة من الغضب والاستياء في صفوف الساكنة، التي وجّهت أصابع الاتهام إلى الجهات المسؤولة بالمدينة، متهمة إياها بالتخاذل عن معالجة الوضع، رغم الشكايات المتكررة بشأن خطورة هذه البركة المائية، خاصة على الأطفال والتلاميذ.
وقد تم انتشال جثة الضحية من طرف عناصر الوقاية المدنية، التي حلت بعين المكان إلى جانب السلطات المحلية وعناصر الشرطة القضائية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
من جانبها، أمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم، الذي خلّف صدمة كبيرة في صفوف أسرة التلميذ وزملائه بالمؤسسة التعليمية التي كان يتابع بها دراسته.