كشف مسؤول دفاعي أمريكي، أول أمس الخميس، أن الولايات المتحدة تدرس تنفيذ ضربات إضافية تستهدف جسورا داخل إيران، وذلك بعد هجوم نفذه الجيش الأمريكي على منشأة مدنية حيوية، في خطوة تعد الأولى من نوعها.
وقال المسؤول، لموقع “أكسيوس”، إن الجسر الذي تم استهدافه كان يستعمل من طرف القوات الإيرانية لنقل مكونات صواريخ بشكل سري من طهران نحو مواقع الإطلاق غرب البلاد. حيث كانت هذه الأجزاء تنقل داخل شحنات كبيرة قبل تجميعها لاحقا في مواقع ميدانية.
ولم يقتصر دور الجسر على نقل الأسلحة فقط، بل استخدم أيضا في تقديم الدعم اللوجستي للقوات العسكرية، ما جعله هدفا استراتيجيا ضمن العملية الأمريكية.
هذا الهجوم، وفق”أكسيوس”، قد يشكل بداية لتوسيع نطاق الضربات ليشمل بنى تحتية أكثر حساسية، مثل الطاقة والمياه ووسائل النقل، في مؤشر على تحول خطير في طبيعة الأهداف.
ومن جهته، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، ملوحا بضربات قد تكون “مدمرة” في حال لم تستجب طهران للضغوط وتبرم اتفاقا. كما عبر عن دعمه للعملية، مؤكدا أن المزيد من الضربات قادم.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الأسابيع القليلة المقبلة قد تكون حاسمة، متوعدا بضرب إيران بقوة غير مسبوقة، في تصعيد يثير مخاوف من تداعيات واسعة، خاصة على المدنيين والبنية التحتية داخل البلاد.
ويعكس هذا التطور مرحلة جديدة من التوتر، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على أهداف عسكرية تقليدية، بل باتت تمتد إلى مفاصل حيوية قد تكون لها انعكاسات إنسانية واقتصادية كبيرة.