دخلت منطقة الخليج مرحلة جديدة من الاستنفار الأمني، اليوم السبت، بعد تعرض مواقع داخل مملكة البحرين لهجوم صاروخي، تزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع والإنذار في قطر، في مشهد يعكس اتساع رقعة التوتر الإقليمي وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
وأفادت وكالة أنباء البحرين، بأن مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس داخل المملكة كان من بين الأهداف التي طالها القصف. وأكد مركز الاتصال الوطني أن الاعتداءات نفذت من خارج حدود البلاد، واصفا ما جرى بأنه انتهاك مباشر لسيادة البحرين وأمنها.
وأوضح البيان أن الجهات الأمنية والعسكرية شرعت فورا في تنفيذ خطط الطوارئ، مع اتخاذ التدابير الميدانية اللازمة للتعامل مع الوضع، بينما سمع دوي انفجارات في العاصمة المنامة عقب إطلاق صفارات الإنذار في عدد من المناطق.
وفي تطور متزامن، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل أنظمة التحذير، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه نحو أقرب مواقع آمنة والالتزام بالتعليمات الرسمية.
وامتدت حالة الاستنفار إلى دولة قطر، حيث أفادت تقارير بسماع صفارات إنذار قرب قاعدة العديد الجوية. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية اعتراض صواريخ كانت تستهدف أراضي الدولة، مؤكدة جاهزية أنظمتها الدفاعية.
كما بثت السلطات القطرية تنبيهات عاجلة عبر الهواتف المحمولة، تحث السكان على تجنب المناطق العسكرية والبقاء في أماكن آمنة إلى حين صدور إشعارات جديدة.