عقد المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل اجتماعا بمقره بالدار البيضاء، تدارس خلاله مستجدات الأوضاع الدولية والوطنية وتأثيراتها المقلقة على القدرة الشرائية للطبقة العاملة وعموم الفئات الشعبية.
وأصدرت النقابة بلاغا عقب هذا الاجتماع، توصل THE PRESS بنسخة منه، أكدت من خلاله أن إنصاف المرأة العاملة يظل جزءا أساسيا من معركة النضال الديمقراطي والاجتماعي.
وفي الشأن الاقتصادي، طالبت المركزية النقابية الحكومة بضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة موجات التضخم المرتبطة باضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع الأسعار مشددة على أن الوضع الحالي يفرض بالضرورة إقرار زيادة عامة في الأجور والمعاشات لتخفيف الضغط عن المواطنين. كما حملت النقابة الحكومة المسؤولية الكاملة عن استمرار تجميد جولات الحوار الاجتماعي وعدم تنفيذ الالتزامات السابقة مما ساهم في تصاعد التوترات الاجتماعية.
واختتمت الكونفدرالية بلاغها بالتنديد بما وصفته بالتضييق على الحريات النقابية في عدة قطاعات ومؤسسات معلنة تضامنها المطلق مع نضالات الشغيلة في مختلف المدن المغربية مثل طنجة والصويرة والمحمدية والقنيطرة وبني تدجيت وغيرها.
ودعا المكتب التنفيذي كافة الاتحادات المحلية والإقليمية والنقابات الوطنية إلى التعبئة ومواجهة التراجعات الاجتماعية بكافة الأشكال النضالية المشروعة لفرض احترام الحقوق والحريات النقابية وتطبيق مدونة الشغل.