عبرت اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة، التابعة لـ الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بجهة بني ملال–خنيفرة، عن تضامنها المطلق مع مطالب واحتياجات طلبة المهن التمريضية وتقنيات الصحة والخريجين، مستنكرة في الوقت ذاته ما وصفته باستمرار حالات التمييز والتعسفات والاعتداءات التي تتعرض لها الأطر التمريضية داخل المؤسسات الصحية.
وأفاد بيان صادر عن اللجنة الجهوية،اطلع THE PRESSعلى نسخة منه، أن القطاع يعرف تفاقما في مؤشرات البطالة في صفوف خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، وذلك رغم الخصاص المسجل في الموارد البشرية بالمؤسسات الصحية. وأشارت اللجنة إلى أن عددا من الخريجين يواجهون صعوبات في الولوج إلى سوق الشغل، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خدماتهم داخل المنظومة الصحية.
كما انتقدت النقابة ما اعتبرته تأخرا في فتح مباريات التوظيف، داعية وزارة الصحة إلى تسريع وتيرة التوظيف من أجل امتصاص البطالة في صفوف الخريجين وتعزيز العرض الصحي، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وسجلت اللجنة، كذلك استمرار الاعتداءات التي تطال الأطر التمريضية والصحية داخل بعض المؤسسات الاستشفائية، معتبرة أن هذه السلوكات تعرقل السير العادي للمرافق الصحية وتهدد سلامة العاملين بها. وطالبت في هذا الصدد باتخاذ إجراءات صارمة لحماية المهنيين الصحيين وضمان ظروف عمل آمنة.
ودعت الهيئة النقابية إلى معالجة مجموعة من الإشكالات التي يعاني منها القطاع على المستوى الجهوي، من بينها النقص في الموارد البشرية، وتأخر صرف بعض التعويضات، إلى جانب ضرورة تحسين ظروف العمل داخل المستشفيات والمراكز الصحية.
وأكدت اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة في ختام بيانها استمرارها في الدفاع عن مطالب مهنيي الصحة والطلبة والخريجين، داعية الجهات المسؤولة إلى فتح حوار جاد لمعالجة مختلف القضايا المطروحة وضمان كرامة العاملين بالقطاع وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.