قطعت الصحافة في المغرب أشواطا هامة، وأسست لثقافة جديدة أكثر قربا وأوسع انتشارا في ميدان الإعلام الالكتروني بهدف تقريب المعلومة من المواطن والانفتاح على جميع شرائح المجتمع ومختلف الآراء السائدة فيه.
في هذا السياق تأسست “THE PRESS”، وهي بوابة إلكترونية متجددة على مدار الساعة، تهتم بشؤون وأخبار المغرب بالإضافة إلى القضايا الافريقية والشرق أوسطية التي تهم المواطن المغربي.
هاته التجربة الجديدة التي أردنا لها في هيئة التحرير أن تكون مشبعة بمبادئ المسؤولية وقيم المهنية، تهدف إلى تقديم منتوج إخباري وتحليلي يحترم شروط وأخلاقيات المهنة كما هي متعارف عليها وطنيا ودوليا.
وعلى غرار تموقع المملكة المغربية كبوابة استراتيجية بين أوروبا وافريقيا من جهة، وبين افريقيا والشرق الأوسط من جهة أخرى، وكذلك دورها الجيوسياسي وفقا لمواقفها المحورية في التعاون مع جميع القوى الدولية، اخترنا في هيئة التحرير أن تتبوأ “THE PRESS” دورها كمركز للمعلومة 4.0.
نطمح في بوابتنا الإخبارية لتقديم رؤية 360 درجة، وعلى مدار الساعة، على الأحداث في افريقيا والشرق الأوسط، عبر منشوراتنا الرقمية المبتكرة والبودكاست المؤثر والأحداث الحصرية، لنصبح مصدرا للأخبار لمتابعينا وقرائنا من صناع السياسات ورجال الأعمال والمستثمرين والمجتمع المدني لتعزيز الحوار وتبادل المعرفة والتعاون.
”THE PRESS” لم تنطلق من فراغ، بل تجر وراءها تجربة مُؤَسِّسَيْهَا خالد بازيد وجواد الشفدي التي تزيد على عقدين في ميدان النشر والصحافة.
وقد بدأ خالد بازيد تجربته الإعلامية في العاصمة الفرنسية باريس من خلال المجلة الدولية جون أفريك، قبل أن يتقلد مهام نائب رئيس مؤسسة IC Publications بلندن. وبعد أن التحق خالد بازيد بالمغرب سنة 2006 أصبح مديرًا عامًا لمجموعة كاراكتير الإعلامية حيث أشرف على نشر العديد من المجلات والجرائد، وكذلك بعض التظاهرات والمهرجانات الدولية.
من جهته عمل جواد الشفدي مديرا للنشر لجريدة التجديد لعدة سنوات، وكان عضوا بمكتب الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، ونائبا لرئيس مكتب التحقق من الانتشار (OJD)، قبل أن يؤسس المرصد المغربي للمشاركة السياسية. وقد حاز جواد الشفدي على ديبلوم MBA في التواصل الاستراتيجي والذكاء الاقتصادي من مدرسة الحرب الاقتصادية (EGE) بباريس.
”THE PRESS” تطمح لإيصال الخبر مع تحري الدقة والأمانة دون الإخلال بواجب الاحترام للديمقراطية، للحداثة ولأخلاقيات المهنة، حيث اخترنا في هيئة التحرير خطا تحريريا محايدا، عنوانه البارز “المغرب أولا وأخيرا”، للمساهمة في التغلب على تحديات الماضي وبناء مستقبل مليء بالأمل للأجيال القادمة.