أعلنت منصة Leverage Edu المتخصصة في الربط بين التعليم وفرص العمل، عن إطلاق أنشطتها رسميا في المغرب، خلال فعالية Tech Converge التي احتضنتها الدار البيضاء، بمشاركة ممثلين عن جامعات دولية وشركاء أكاديميين، إلى جانب طلبة ومهنيين في قطاع الإعلام.
ويأتي هذا التوسع في سياق تنامي اهتمام الطلبة المغاربة بالمسارات الدراسية الدولية، حيث يصنف المغرب كثالث أكبر مصدر للطلبة الدوليين في إفريقيا، كما يتصدر قائمة الدول من حيث عدد الطلبة الأجانب في فرنسا، بأكثر من 43 ألف طالب، ما يمثل نحو 10 في المائة من إجمالي الطلبة الدوليين.
وخلال الحدث، كشفت المنصة عن نظامها الرقمي “LEAI” القائم على الذكاء الاصطناعي، والذي يهدف إلى مرافقة الطلبة عبر مختلف مراحل مسارهم الأكاديمي الدولي، بدءا من اختيار التخصص والمؤسسة الجامعية، مرورا بإعداد ملفات الترشح والحصول على التأشيرة، وصولا إلى الاستعداد للسفر والاندماج في سوق الشغل بعد التخرج.
وفي هذا السياق، أكد أكشاي تشاتورفيدي، المؤسس والمدير التنفيذي للمنصة، أن المغرب يمثل “حلقة وصل استراتيجية بين إفريقيا وأوروبا”، مبرزا بروز جيل جديد من الطلبة المغاربة المنفتحين على العالم والمتمكنين رقميا، والباحثين عن فرص تعليمية ومهنية خارج الحدود.
وأضاف المتحدث أن التحدي لا يقتصر على تسهيل الولوج إلى الجامعات، بل يشمل بناء منظومة متكاملة تواكب الطلبة من مرحلة بلورة الطموحات إلى تحقيق القبول الأكاديمي، ثم الاندماج الفعلي في سوق العمل، وهو ما تسعى المنصة إلى تحقيقه عبر نموذجها المعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وتعتمد المنصة على شبكة عالمية من الجامعات الشريكة تمتد عبر أوروبا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا، وتشمل تخصصات متعددة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والأعمال، إلى جانب التخصصات البينية، مع توفير توجيه شخصي يعزز فرص القبول.
كما تقدم Leverage Edu خدمات مرافقة متكاملة تشمل السكن والتوجيه المهني، من خلال توفير فرص تدريب وتنظيم فعاليات للتواصل ومعارض للتوظيف تربط الطلبة بشركاء دوليين في سوق الشغل.
وفي السياق ذاته، أطلقت الشركة مبادرة “Leverage Careers” لدعم حركية الكفاءات دوليا، عبر ربط المهارات بفرص عمل في قطاعات تعرف طلبا متزايدًا، من بينها الصحة والضيافة والتعليم، مع مواكبة تشمل الإعداد والتوظيف والإجراءات الإدارية المرتبطة بالتنقل المهني.
ويعكس هذا الإطلاق توجهًا استراتيجيًا أوسع للمنصة نحو الأسواق ذات النمو المرتفع، خصوصا في إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، بهدف تمكين جيل جديد من الطلبة من الولوج إلى فرص تعليمية ومهنية دولية.