تولى الإطار الوطني محمد وهبي تدريب المنتخب المغربي الأول خلفا لوليد الركراكي، الذي أنهى مسيرته مع الفريق الوطني، وستكون أول محطة رسمية سيقود فيها وهبي الأسود هي بطولة كأس العالم التي ستقام الصيف المقبل بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وبخصوص تعيين وهبي مدربا للمنتخب الوطني أكد الصحفي الرياضي طارق السكراتي في تصريح لـ THE PRESS أن هذا التعيين يعتبر في محله لعدة اعتبارات أهمها استيفاء وليد الركراكي لكل ما في جعبته وأنه لم يعد يملك ما يقدم للمنتخب في الجانب التكتيكي بالإضافة إلى أن جميع خططه أصبحت معروفة لدى الخصوم التي يواجهها المنتخب المغربي، وأضاف السكراتي، أن وهبي بإمكانه الاعتماد على لاعبين شباب سيما أولئك الذين رافقهم في مونديال الشيلي لأقل من 20 سنة، وأبرز المتحدث نفسه أن وهبي مدرب تكتيكي بامتياز وهو ما سيساعد الأسود على فرض إيقاع لعبهم وقراءة الخصوم بشكل جيد.
وفيما يخص المشاركة في المونديال المقبل أكد السكراتي أن الناخب الوطني الجديد بإمكانه تحقيق نتائج إيجابية في المحفل العالمي نظرا لحسه التكتيكي العالي وكذا تجربته مع منتخب أقل من 20 سنة التي حقق خلالها لقب كأس العالم بالشيلي، ناهيك عن التركيبة البشرية التي يتوفر عليها المنتخب التي تضم أسماء تمتلك الخبرة والتجربة.
وأشار المتحدث تفسه إلى أنه لا يختلف اثنان على أن المدة التي تفصلنا عن المونديال تعتبر غير كافية، لكن بالنظر لمشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وكذا اشتغال محمد وهبي في الإدارة التقنية للمنتخب المغربي، و قربه من استراتيجية الجامعة وطريقة العمل والتكتيك الذي ينهجه المنتخب المغربي وكذا هوية الكرة المغربية، كلها أمور تعتبر إيجابية وستساعد الناخب الوطني على فرض أسلوب لعبه ولما لا الذهاب بعيدا في المونديال رغم قصر المدة الزمنية المتبقية عن انطلاق المونديال.
يشار إلى أن المنتخب المغربي سيقص شريط مشاركته في المونديال بملاقاة المنتخب البرازيلي في الجولة الأولى من دور المجموعات، وسيلعب بعدها ضد منتخب اسكتلندا في الجولة الثانية، على أن يختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب هايتي.