أعلن قصر الإليزيه، مساء أمس الأربعاء، عن تحول في الموقف الفرنسي إزاء تصنيف الحرس الثوري الإيراني، مؤكدا أن باريس باتت تؤيد إدراجه على لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، بعد فترة كانت فيها من أبرز العواصم الأوروبية المتحفظة على هذه الخطوة.
ونقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مصدر في قصر الإليزيه أن فرنسا غيرت موقفها رسميا، وأصبحت تدعم هذا التوجه، ما قد يفتح الطريق أمام تنفيذ القرار خلال الأيام المقبلة، في حال التوصل إلى إجماع داخل الاتحاد الأوروبي.
ويأتي هذا التطور في وقت تدفع فيه عدة دول أوروبية منذ أشهر نحو تصنيف الحرس الثوري”منظمة إرهابية”، متهمة إياه بالتورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان داخل إيران وخارجها. في المقابل، كانت دول أخرى تحذر من أن الإقدام على هذه الخطوة قد يؤدي إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران، ويزيد من حدة التوتر القائم بين الطرفين.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، الإثنين، عزمه الدعوة رسميا إلى إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب الأوروبية، في مؤشر على تحول واضح في موقف روما وانضمامها إلى الدول الداعمة لهذا التصنيف.