حذر علماء مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية من احتمال حدوث توهجات شمسية قوية خلال الأيام المقبلة، قد تكون الأشد منذ بداية صيف 2025.
وأوضح المختبر في بيان أن النصف الجنوبي للشمس يشهد حاليا نشاطا مرتفعا للبقع الشمسية، وهي التي تتسبب عادة في حدوث هذه التوهجات. وبفعل دوران الشمس، تتحرك هذه البقع نحو الجانب المواجه للأرض، ما يرفع من خطر تعرض الكوكب لتأثيرات مباشرة.
ووفق البيان، تم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية رصد 20 توهجا شمسيا، من بينها خمسة توهجات من الفئة “M”، وهي متوسطة الشدة. لكن المختبر أشار إلى أن الشمس “تحاول التخلص من الطاقة الزائدة”، مما قد يؤدي إلى حدوث توهجات من الفئة “X”، وهي الأعلى قوة، في الأيام المقبلة.
وتنقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها، وتصنف من الأخف إلى الأقوى: “A، B، C، M، X”.
ورغم استقرار الغلاف المغناطيسي للأرض حاليا، يحذر العلماء من أن هذه التوهجات قد تتسبب في عواصف مغناطيسية قد تؤثر على أنظمة الطاقة والاتصالات والملاحة، بالإضافة إلى اضطراب في مسارات هجرة الطيور والحيوانات.