بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) آليات تفعيل خطة عمل مشتركة لتنفيذ مشاريع تعليمية وتنموية في كل من السودان وسوريا، إلى جانب عدد من الدول الأعضاء الأكثر احتياجا في العالم الإسلامي.
وجاء هذا التحرك عقب اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي بين المدير العام لإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، والمدير التنفيذي لأجفند، همام بن جريد، في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين مطلع عام 2024.
وأكد المالك أهمية الانتقال من التنسيق النظري إلى مبادرات عملية ذات أثر مباشر، تركز على تحسين شروط التمدرس ودعم البنية التحتية التعليمية، من خلال تأهيل المؤسسات التعليمية وتوفير المستلزمات الدراسية لفائدة التلاميذ والأطر التربوية، خاصة في الدول التي تعاني من هشاشة الأوضاع.
ومن جهته، عبر بن جريد عن استعداد أجفند لتطوير مشاريع مرحلية مشتركة مع إيسيسكو، تستهدف دعم التعليم وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، لاسيما في المناطق التي تواجه تحديات الاستقرار.
واتفق الطرفان على تشكيل فريق خبراء مشترك لتحديد أولويات التدخل وصياغة برامج قابلة للتنفيذ خلال المرحلة المقبلة.
يذكر أن مذكرة التفاهم الموقعة بين المؤسستين في يناير 2024 تشمل مجالات التعليم المدمج، وتمكين النساء، وتنمية المجتمع، ورعاية الطفولة المبكرة، إضافة إلى تبادل الخبرات وتعزيز مهارات الشباب المهنية والشخصية عبر برامج التعليم العالي والابتكار.