انهار جزء ثاني من سور الموحدين التاريخي بمدينة آسفي، نتيجة التساقطات المطرية القوية التي عرفتها المدينة خلال الساعات الماضية، ما أعاد إلى الواجهة وضعية هذا المعلم الأثري الذي يواجه خطر التدهور والإهمال.
ويعتبر سور الموحدين، من أبرز المآثر التاريخية التي تزخر بها المدينة، حيث يعود تشييده إلى الحقبة الموحدية، كما يجسد شاهدا معماريا على المكانة التاريخية والعسكرية التي كانت تحظى بها المدينة عبر العصور.
غير أن تقادم بنيته، إلى جانب عوامل التعرية الطبيعية، زادت من هشاشته، فيما ساهمت الأمطار الغزيرة الأخيرة في تسريع انهيار جزء جديد منه، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامة هذا الموروث التاريخي.
وقد باشرت المصالح المعنية عملية تقييم دقيقة لحجم الأضرار، لاتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين، والعمل على حماية هذا المعلم الأثري الذي يعد جزء لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية لمدينة آسفي.