أعلن الدولي المغربي رومان سايس، مساء الاثنين، قراره وضع حد لمسيرته الدولية مع المنتخب الوطني المغربي، منهيا بذلك مشوارا حافلا رفقة “أسود الأطلس” دام لسنوات.
وكشف سايس عن اعتزاله عبر حسابه الرسمي على منصة Instagram، حيث نشر مجموعة من الصور التي توثق أبرز محطاته بقميص المنتخب، وأرفقها برسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية.
وكتب لاعب السد القطري: “اليوم أطوي أجمل فصل في حياتي كلاعب كرة قدم. بعد تفكير عميق، أعلن ببالغ التأثر والاعتزاز اعتزالي اللعب دوليا”، مؤكدا أن تمثيل المغرب وحمل شارة القيادة كانا أعظم محطة في مسيرته الكروية.
وأشار المدافع البالغ من العمر 35 عاما إلى أن القميص الوطني كان بالنسبة له أكثر من مجرد زي رياضي، بل رمزا للجذور والانتماء والعائلة، مضيفا أنه كان يشعر في كل مرة يرتديه بمسؤولية كبيرة مقرونة بفخر لا يوصف، وأنه دافع عن ألوان الوطن بكل ما أوتي من قوة وحب.
كما وجه سايس عبارات الامتنان لزملائه في المنتخب الذين تقاسم معهم لحظات لا تنسى، معتبرا إياهم عائلة حقيقية، وشكر المدربين والأطقم التقنية والطبية وكل من يشتغل في الظل لتوفير الظروف المناسبة للمنتخب.
وختم رسالته بتوجيه تحية خاصة إلى الجماهير المغربية، مؤكدا أن دعمها المتواصل كان الدافع الأكبر لتقديم الأفضل في كل مباراة.